ترميم واجهة المكتب الوطني للسياحة في أطار استعدادا للموسم القادم (صور)

شهد المكتب الوطني للسياحة الذي يعد واجهة حضارية للبلد نقلة نوعية منذ تعيين النائب السابق محفوظ ولد الجيد، مديرا عاما للمكتب تغييرات جيدة تتماشى ومنشأة تعد واجهة البلد السياحية.

وجرع بعض المراقبين التطور الحاصل الى تولي النائب السابق لإدارة السياحة بوصفه أحد ابرز الاختصاصيين العارفين بالتفاصيل الدقيقة لهذا القطاع والمطبات التي تحول دون تطويره.

وقد باشر ولد الجيد فور تعيينه إلى وضع المكتب والعاملين به في الظروف اللائقة بغية تحسين صورة البلد وتقديم النموذج الإيجابي الذي يعطي الانطباع وللوهلة الأولى عن ارض المنارة والرباط.

حيث عكست واجهة المكتب الصور والرموز المعبرة عن حضارة موريتانيا وتراثها القيمي (الصور)، هذا بالإضافة إلى ترتيب المبنى وتأثيثه بشكل يليق بحجم المسؤولية.

ويتوقع المراقبون أن يشهد القطاع قفزة نوعية فور الإعلان عن رفع حالة الطوارئ التي فرضتها جائحة كورونا، حيث وضع المكتب الوطني خطة طموحة لتنشيط السياحة وإعادة ألقها إلى ما كان عليه قبل رعب الإنفلات الأمني الذي تمت السيطرة عليه، حيث أصبحت بلادنا آمنة ومراقبة بجهاز أمن مدرب وكفء.

الخطة المذكورة ستنعش الاقتصاد الوطني من خلال خلق المزيد من فرص العمل للشباب والعاملين في مجال السياحة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *