شاعر سوننكي: العربية جزء أصيل من الهوية الصوننكي

مقاطعة الحروف اللاتينية
موقفي الرافض من تبني الحروف اللاتينية لكتابة اللغات الإفريقية معلوم مشهور .
كشاعر سوننكي ورئيس نادي الشعراء والأدباء السوننكي 
فقد قاطعت الحرف اللاتيني لكتابة اللغة السوننكية منذ عشرين سنة رغم ان زملائي كانو يكتبون قصائدي بتلك الحرف لأنني أرفض التفكير بلغتي الأم والكتابة بحروف غريبة عن لغتي وثقافتي السوننكية الجميلة
وأعلنت تمسكي بالحرف العربي التي قدمت للأمة الإفريقية خاصة السوننكية أسماء لأدوات الكتابة والقراءة كلها فلا توجد اسما لهذه الاسماء في لغتنا غير اسمائها بالعربية مع تحريف بسيط فلولا اللغة العربية لما خطت اليد السوننكي في عصور الظلام
_الكتاب: كتابي
-القلم : قليبي
-الدواة: دوا
-اللوح: ولوحا
-القراءة: قرا
وهلم جرا فكيف أتنكر لهذا الجميل الذي قدمت لي اللغة العربية والثقافة الاسلامية لأكتب لغتي بالحرف اللاتيني التي لم تقدم لي سوي الدماء والدموع والنهب علي حساب اللغة العربية السخية
فقد كتبت مقالين حول هذا الموضوع بعنوان 
-الخط العربي أولي
-الحرف العربي واجب ثقافي
ارجع اليهما ان شئت في ارشيف صفحتي
فقد ساعدني علي انتهاج هذا التوجه ثقافتي الأسرية الرافضة للمدرسة الفرنسية ولللغة الفرنسية و الارث الاستماري الفرنسي الظالم إذ ان أجدادي كانوا يفتون بحرمة الانخراط في المدرسة الفرنسية ومواقفهم في مقاومة الثقافية والسلاحية للاستعمار الفرنسي في كيديماغا معلومة وموثوقة في الارشيف الفرنسي نفسه والحق ما شهد به الاعداء
وأعتقد انهم كانوا علي صواب
إلا رسول الله
بوبكر سيلا /مدون وناشط في المجتمع المدنيF

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *