انفروا خفافا وثقالا

تنتاب المواطن الموريتاني اليوم هواجس ومخاوف عديدة إثر الموجة الثانية من وباء كوفيد 19 الأكثر فتكا والأوسع انتشارا من سابقتها وما تستلزمه من إجراءات احترازية تم إقرار بعضها كتعطيل بعض المرافق الحيوية رغم ما ينجم عن ذلك من انعكاسات سلبية على أكثر من صعيد , والحد من فضاء بعض الأنشطة المدرة للدخل في الحين الذي ما يزال البعض الآخر يلوح في الأفق – لا قدر الله – إذا ما اقتضت الضرورة ذلك .
من هنا فإنه حري بنا جميعا أن نتوخى أقصى درجات الحيطة والاحتراز لسد الطريق أمام الأسوأ من الإجراءات التي تزيد المعاناة قسوة من جهة وتفشي الوباء من جهة أخرى , فليس مبتغى الحكومة ولا هدفها التضييق على المواطن وحجره وشل موارد عيشه بل العكس وليس من مصلحة المواطن العمل على ما يسبب له ذلك ومن باب أولى أن يتغلغل الوباء إليه وأهله وجيرانه ولهذا فإنه يتحتم على الكل الالتجاء إلى الله أولا بالدعاء والتضرع والتوبة والاستغفار واستشعار الدور المنوط به ثانياوالمأمور به شرعا في محاربة الجائحة ونهج سبل الوقاية منها , واعيا أننا في دولة نامية مازالت منظومتها الصحية محدودة القدرات كما وكيفا .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *