حادثة عجيبة بالأمس..بين سيدة وسائق أجرة في انواكشوط (تفاصيل)

ﻧﻘﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﺳﻜﺎﻧﻲ ﻟﺍﻥ ﺳﻴﺪﺓ ﺗﺤﻤﻞ ﻃﺮﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﺟﺮﺓ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻴﺘﺎﻝ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺭﻛﺎﺏ ﻣﺘﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﻓﺎﺕ .
ﻭﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺷﺮﻕ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻠﻨﻜﺎﺕ، ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﻥ ﻳﻤﻴﻞ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﺛﻘﺎﻝ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻟﺘﺄﺧﺬ ﻃﺮﺩ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﻧﺴﻴﺖ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻳﺪﻭﻳﺔ ﻭﺑﻬﺎ ﻣﺒﻠﻎ 200 ﺁﻟﻒ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ .
ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻹﻳﺼﺎﻝ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻔﻘﺪﻫﺎ ﻟﻠﺤﻘﻴﺒﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﺬﻛﺮ ﻻ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻭﻻ ﻟﻮﻥ ﻭﺭﻗﻢ ﺍﻟﺘﻜﺴﻲ، ﻓﺼﺒﺖ ﺟﺎﻡ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﻘﻲ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ، ﻣﺘﻬﻤﺔ ﺇﻳﺎﻫﻢ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻝ .
ﺍﻣﺎ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻪ ﺭﺟﻞ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻮﺻﻠﻪ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺟﻮﻧﻴﻦ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻌﻪ، ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺭﻛﻮﺑﻪ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻗﺎﺋﻼ : ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﺰﺑﻮﻧﺎﺕ .
ﺍﺧﺬ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻷﻣﺎﻣﻲ، ﻭﻓﻲ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻗﺮﺭ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺠﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﺍﻭ ﻫﺎﺗﻒ ﻳﺠﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﺗﻔﺎﺟﺄ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻪ 200 ﺍﻟﻒ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻭﺣﻠﻰ ﻧﺴﺎﺋﻴﺔ، ﻓﻘﺮﺭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ، ﻭﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻟﻪ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﻮﺟﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ، ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ،ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﻌﺮﻓﺎﺕ، ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻓﺎﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻗﺎﺋﻼ : ﻟﻘﺪ ﻧﺴﻴﺘﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﻘﻴﺒﺔ، ﻓﻘﺎﻟﺖ، ” ﻳﻜﻠﻊ ﺑﻮﻙ ” ﺍﻻﻩ،، ﺅﺑﻌﺪ ﺗﻔﻘﺪ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻨﻪ، ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﺏ 200 ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ، ﺍﻻ ﺍﻧﻬﺎ ﺷﺘﻤﺘﻪ ﺑﻜﻞ ﺗﺸﻨﺞ ﻣﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ ﻣﻨﻪ، ﻣﺎ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺻﻒ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺑﺎﻟﻠﺌﻴﻤﺔ، ﻓﺸﺒﺖ ﻣﻼﺳﻨﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻧﺴﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ، ﺍﻻ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻞ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻪ .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *